هل انت موظف في شركة أو دائرة حكومية ؟ هل تستطيع انتقاد مديرك أو توجيه اللوم إليه في حال أخطأ ؟ لو كنت صاحب شركة ، كيف يمكنك تقييم مدير الشركة ؟ من سيكون المسؤول في حال حصل خطأ كبير وعلى من ستقع اللائمة ؟؟
في الحقيقة هذه اسئلة وكثير مثلها تراود أصحاب الشركات والموظفين على السواء ! إن “المدير” سواء في شركة أو دائرة حكومية هو منصب رفيع المستوى يتمتع بالحصانة من كل شيء كما أنه يتمتع بالعصمة من الخطأ ، بل أحيانا في بعض - إن لم تكن كل - الدول العربية فهو يتمتع بقدسية ، وأي كلمة تمس هذا القداس لهي من أشنع المحرمات !
هذه العصمة والحصانة والقدسية ، هي أحد أهم أسباب وأساسات الفشل والفساد والترهل الإداري المتفشي حتى النخاع ، وعليه تقوم المحسوبيات والواسطات وانعدام تكافؤ الفرص ، فـ فيتامين واو ، والتوظيف على أبو موزة أصبحوا على واجهة السيرة الذاتية ، بينما الكفاءة والخبرة فلو وضعتها ضمن الحاشية فلا بأس.
فعندما يستلم فلان العلاني زمام الإدارة ، يبدأ الفلانيون من ذات العلاني بالانتشار في تلك الدائرة بقدرة قادر ، وعلى عينك يا تاجر.
المهم ، بيت القصيد من هذه التدوينة هو قصة حكاها لي مدربي في الشركة التي أنهيت بها فترة تدريبي قبل التخرج ، عن شركة كورية ابتكرت طريقة مثيرة لتقييم مستوى الإدارة و معرفة أداء المدير خلال فترة تسلمه إدارة الشركة ، حيث قامت بعمل تمثال من الجبص وبجانبه مطرقة ، وعندما تحصل مظلمة من المدير على أحد الموظفين ، أو يقوم المدير بارتكاب خطأ يقوم الموظف بمسك المطرقة وطرق تمثال الجبص طرقة ، تتراوح قوتها حسب حجم الخطأ المرتكب من قبل المدير ، وفي نهاية العام يتبين لصاحب الشركة إداء الإدارة من حالة التمثال ، فلو بقي التمثال متماسكا فهذا يعني أنه تعرض لعدد قليل من الطرقات ، بينما لو وجد التمثال متحطما أو شبه متحطم ، فهو بالتأكيد قد تلقى عدد كبير من الطرقات ، مما يدل على أداء المدير السيء !!
فكرة جملية أليست كذلك ؟!؟ ولكن هل كانت ستنفع في الدول العربية ؟؟ أم ستبدأ الأحقاد الدفينة والحسد والحسابات الشخصية تتحكم في عدد وقوة الطرقات ؟!؟ الله أعلم ..
في الحقيقة هذه اسئلة وكثير مثلها تراود أصحاب الشركات والموظفين على السواء ! إن “المدير” سواء في شركة أو دائرة حكومية هو منصب رفيع المستوى يتمتع بالحصانة من كل شيء كما أنه يتمتع بالعصمة من الخطأ ، بل أحيانا في بعض - إن لم تكن كل - الدول العربية فهو يتمتع بقدسية ، وأي كلمة تمس هذا القداس لهي من أشنع المحرمات !
هذه العصمة والحصانة والقدسية ، هي أحد أهم أسباب وأساسات الفشل والفساد والترهل الإداري المتفشي حتى النخاع ، وعليه تقوم المحسوبيات والواسطات وانعدام تكافؤ الفرص ، فـ فيتامين واو ، والتوظيف على أبو موزة أصبحوا على واجهة السيرة الذاتية ، بينما الكفاءة والخبرة فلو وضعتها ضمن الحاشية فلا بأس.
فعندما يستلم فلان العلاني زمام الإدارة ، يبدأ الفلانيون من ذات العلاني بالانتشار في تلك الدائرة بقدرة قادر ، وعلى عينك يا تاجر.
المهم ، بيت القصيد من هذه التدوينة هو قصة حكاها لي مدربي في الشركة التي أنهيت بها فترة تدريبي قبل التخرج ، عن شركة كورية ابتكرت طريقة مثيرة لتقييم مستوى الإدارة و معرفة أداء المدير خلال فترة تسلمه إدارة الشركة ، حيث قامت بعمل تمثال من الجبص وبجانبه مطرقة ، وعندما تحصل مظلمة من المدير على أحد الموظفين ، أو يقوم المدير بارتكاب خطأ يقوم الموظف بمسك المطرقة وطرق تمثال الجبص طرقة ، تتراوح قوتها حسب حجم الخطأ المرتكب من قبل المدير ، وفي نهاية العام يتبين لصاحب الشركة إداء الإدارة من حالة التمثال ، فلو بقي التمثال متماسكا فهذا يعني أنه تعرض لعدد قليل من الطرقات ، بينما لو وجد التمثال متحطما أو شبه متحطم ، فهو بالتأكيد قد تلقى عدد كبير من الطرقات ، مما يدل على أداء المدير السيء !!
فكرة جملية أليست كذلك ؟!؟ ولكن هل كانت ستنفع في الدول العربية ؟؟ أم ستبدأ الأحقاد الدفينة والحسد والحسابات الشخصية تتحكم في عدد وقوة الطرقات ؟!؟ الله أعلم ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق